صحة وغذاء

المادة 200 من نظام المرافعات الشرعية السعودي

المادة 200 من نظام المرافعات الشرعية السعودي، عُرفت المملكة العربية السعودية بأنها واحدة من أهم دول العالم الإسلامي والعربي، إذ تهتم بالقضايا والأمور المتعلقة بالقضاء لا سيما وأنها تضع الأنظمة المناسبة لتحقيق العدل والمساواة في البلاد، بحيث تقوم  بوضع المواد القانونية والتي هي عبارة عن قوانين يتم العمل بها في كافة انحاء البلاد، إذ أن المادة 200 من نظام المرافعات الشرعية السعودي والذي يتمثل في مجموعة من القرارات والأنظمة القضائية، ومن هذا المنطلق نود أن نسرد لكم المادة 200 من نظام المرافعات الشرعية السعودي.

نظام المرافعات الشرعية السعودي

يعد نظام المرافعات الشرعية السعودي من أهم وأبرز الأنظمة التي تعمل عليها وزارة العدل والحكم القضائي بالمملكة العربية السعودية والتي تظهر اهتماما كبيراً داخل البلاد والذي يختص بكافة الشؤون القضائية داخل المملكة، كما وقد جاء هذا القرار من خلال مرسوم ملكي صادر عن الملك والذي تم صدوره في عام 1435 هجري، ويشتمل هذا النظام على أكثر من مائتين وأربعين مادة، ومن أهم الأمور التي يناقشها نظام المرافعات الشرعية ما يلي:

الطلبات العارضة.إيقاف الخصومة ما بين الناس والتنازل عنها.إصدار الحكم والتعديل عليه.تحرير ورفع الدعوى.الاختصاصات المختلفة المتمثلة في اختصاص المكان والنوع.نظام الجلسات والإجراءات المتبعة.المعارضات على الأحكام المختلفة بأشكالها.

نص المادة 200 من نظام المرافعات الشرعية السعودي

تعد المادة 200 من نظام المرافعات الشرعية السعودي من أهم المواد القانونية المعمولة في المملكة العربية السعودية والتي تنص على أنه يحق لأي خصم من الخصوم من القيام بتقديم التماس إعادة النظر مرةً أخرى في الأحكام الصادرة عن القضاء والعدل، إذ يأتي ذلك في حالة صدور حكم مبني على الأوراق والإثباتات التي ظهر بها في حالة النطق بالحكم أو في حالة وقوع أي طريقة للغش ظهرت على الخصم، كما يأتي في حالة إذا قضى الحكم بشيء لم يطلبه أو قضى أكبر مما قاموا بطلبه، كما أنه يمكن أن يأتي إذ كان الحكم في حالة غياب الخصم.

مشروعية التماس إعادة النظر في الإسلام

لقد تم الاستناد إلى مشروعية التماس إعادة النظر في الإسلام وبين مشروعيته، حيث ذكر في القرآن الكريم ذلك، ومنه قوله سبحانه وتعالى:( وَدَاوُد وَسُلَيْمَانَ إذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ )، كما وقد بين الدين الإسلام إلى أن مشروعية التماس إعادة النظر جائز، وقد وردت العديد من الأحاديث النبوية ومنها عن ابن عباس رضي الله عنه، قال:( فَقَضَى داوود بِالْغَنَم لِأَصْحَاب الْحَرْث فَخَرَج الرِّعَاء مِنْهُم الْكِلَاب فَقَالَ لَهُمْ سُلَيْمَان كَيْف قَضَى بَيْنَكُمْ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ لَوْ وُلِّيتُ عَلَيْكُم أَمَرَكُم لَقَضَيْت بِغَيْرِ ذَلِكَ فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ داوود فَدَعَاهُ فَقَالَ كَيْفَ نَقْضِي بَيْنَهُم ، قَالَ ادْفَعْ بِالْغَنَمِ إلَى صَاحِبِ الْحَرْث فَيَكُونُ لَهُ أَوْلَادِهَا ، و مَنَافِعِهَا ، و أَلْبَانِهَا ، و يُبَذِّر أَصْحَاب الْغَنَم لِأَهْل الْحَرْث مِثْل حَرْثِهِم فَإِذَا بَلَغَ الْحَرْثَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ أَخْذُهُ أَصْحَاب الْحَرْث، وَرَدُّوا الْغَنَمُ إلَى أَصْحَابِهَا ).

وبهذا نكون قد وصلنا لختام مقالنا الذي اشرنا من خلال على عدة أمور متعلقة المادة 200 من نظام المرافعات الشرعية السعودي، بالإضافة إلى معرفتنا بشكل موسع على نظام المرافعات الشرعية السعودي ومشروعية التماس إعادة النظر في الإسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!